Close

حرب باردة جديدة تهدد العالم.. الأمم المتحدة تحذر

حرب باردة

الأمين العام للأمم المتحدة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء اليوم الاثنين، من احتمالية نشوب حرب باردة جديدة في العالم.

وتوقع غوتيريش، نشوب هذه الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية؛ بسبب الصراع التجاري بينهما.

حرب باردة جديدة تهدد العالم

حذر الأمين العام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من الصراع الحالي بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، واحتمالية أن يتمتد إلى باقي دول العالم.

وقال غوتيريش، في تصريحات صحفية قبل أيام قليلة من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه يجب على القوتين الاقتصاديتين في العالم أن تتعاونا وتتفاوضة بعزيمة أكبر حول التجارة والتكنولوجيا.

السبيل الوحيد لتجنب الحرب البادرة

أوضح غوتيريش، أن السبيل الوحيد لتجنب الحرب الباردة هو إعادة توطيد علاقات فاعلة بين الدولتين.

كما أضاف أن هذا الأمر ضروري جدًا للتعامل مع المشكلات التي تواجه العالم، وعلى رأسها أزمة كورونا.

وعلى صعيد آخر متصل بالصراعات في العالم، شهدت الأيام القليلة الماضية، تفاقم حدة الخلاف بين فرنسا وأستراليا والولايات المتحدة.

وجاء ذلك على خليفة أزمة صفقة الغواصات النووية.

وتفاقمت أزمة صفقة الغواصات النووية، بعد إلغاء أستراليا عقد بمليارات الدولارات مع فرنسا لشراء غواصات، وقيامها بإبرام عقد جديد مع الولايات المتحدة لنفس الغرض.

باريس تستدعي سفيريها في واشنطن وكانبيرا

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، استدعاء سفيري فرنسا في واشنطن وكانبيرا للتشاور.

كما أوضح لودريان، أن هذا القرار جاء بناءً على طلب من الرئيس إيمانويل ماكرون؛ نظرًا لما أعلنته أستراليا والولايات المتحدة في 15 سبتمبر.

اتفاقية أوكوس

أعلن كل من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ونظيره الأسترالي، سكوت موريسون، يوم الأربعاء الماضي، عن تحالف دفاعي جديد تحت اسم اتفاقية «أوكوس».

وبموجب هذه الاتفاقية، سوف تحصل أستراليا على تكنولوجيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية من الولايات المتحدة وبريطانيا.

كما تلقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رسالة من رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، يوم الأربعاء، أعلن فيها إلغاء صفقة الغواصات.

ومن جانبها، قامت فرنسا بالتواصل مع الإدارة الأمريكية للاستفسار عما يجرى.

تنديد فرنسي

اتهمت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس الماضي، أستراليا بطعنها في ظهرها، وواشنطن باتباع نهج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي، إن التخلي عن مشروع الغواصات الفرنسية والإعلان عن شراكة جديدة يشكلان سلوكًا غير مقبول بين الحلفاء.

كما أعربت عن فقدان ثقتها في أستراليا بشأن إبرام أي اتفاقات تجارية معها.

المصدر: سكاي نيوز عربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0 Comments
scroll to top